أعلن مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، برئاسة كامل أبو علي، أنه تم التعاقد مع المدرب التونسي نبيل الكوكي ليقود الفريق الأول لكرة القدم. وهذا بعد رحيل أحمد سامي، الذي ترك منصبه مؤخرًا لأسباب بغض النظر عن التفاصيل. غريب كيف الأمور تتغير بهذه السرعة في كرة القدم، أليس كذلك؟
المصري قام بتوجيه ترحيب حار للمدرب القديم عبر حسابهم الرسمي على فيسبوك. الرسالة كانت لطيفة، حيث ذكروا: «عاد من يعرف البيت ويعرف رجاله.. نرحب بالكابتن نبيل الكوكي في قيادة النسور الخُضر من جديد». هل يشعر نبيل بالضغط بسبب هذه التوقعات العالية؟
في وقت لاحق، أعلن المصري فسخ تعاقده مع أحمد سامي وجهازه المعاون بالتراضي. شكرهم على الفترة التي قضوها في النادي وأعرب عن أمله في أن يحققوا النجاح في الخطوات القادمة. الأمر يبدو لطيفًا، لكن أليس هناك نوع من الغموض يحيط بهذا القرار؟
السبب وراء إنهاء عقد أحمد سامي كان تراجع نتائج الفريق. في 5 مباريات بالدوري الممتاز، لم يتمكن الفريق من تحقيق أي انتصار، بل تلقى هزيمتين وتعادل في 3 مواجهات. كانت آخر مباراة لهم ضد البنك الأهلي، وخسروها. من الواضح أن ضغط النتائج قد لعب دورًا كبيرًا في هذا القرار.
حاليًا، يحتل المصري البورسعيدي المركز الحادي عشر في جدول الدوري الممتاز برصيد 9 نقاط، سجلها عن طريق انتصارين و3 تعادلات، بالإضافة إلى 3 هزائم. وضع غير مريح أبدًا، لكن الأمل ما زال موجودًا.
هذه هي الولاية الثانية لنبيل الكوكي مع الفريق، حيث تولى المسؤولية في جزء من الموسم الماضي. هل بإمكانه قراءة أفكار اللاعبين وتحفيزهم لتحقيق نتائج أفضل هذه المرة؟