اخبار مصر

المواصفات والجودة تطلق برنامجًا متميزًا لتدريب الكوادر في قطاع السياحة الحلال

نظمت الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة برنامجًا تدريبيًا لمدة 3 أيام من 3 إلى 5 أغسطس، بعنوان «مواصفات السياحة الحلال والمطاعم وخدمات التموين». جاء ذلك بالتعاون مع معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية «SMIIC»، بمشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، حيث بلغ عدد المتدربين 180 فردًا.

أنشطة البرنامج التدريبي

تضمن البرنامج عددًا من المحاضرات وورش العمل المتخصصة، التي تطرقت إلى المواصفة OIC/SMIIC 9:2019 الخاصة بخدمات السياحة الحلال، إضافةً إلى المواصفة OIC/SMIIC 6:2019 الخاصة بتطبيق متطلبات الحلال على المطاعم وخدمات التموين، بمشاركة مجموعة من الخبراء specialists

الجلسة الافتتاحية

تتضمن الجلسة الافتتاحية مشاركة الدكتور خالد صوفي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، وإحسان أوفوت، الأمين العام لمعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية، بالإضافة إلى الدكتور زغلول خضر، ممثل شركة حلال القاهرة.

أهمية البرنامج

أكد الدكتور خالد صوفي أن استضافة الهيئة لهذا البرنامج تأتي في إطار دورها المحوري لدعم البنية التحتية للجودة وتعزيز التعاون مع معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية. يسعى هذا التعاون لبناء قدرات فنية ونشر ثقافة المواصفات القياسية، مما يعزز تنافسية القطاع السياحي المصري ويدعم جهود الدولة نحو فتح أسواق وفرص استثمارية جديدة في مجال السياحة الحلال.

تقدير جهود الهيئة

وأعرب إحسان أوفوت عن تقديره للهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة على جهودها في تنظيم البرنامج، مشيرًا إلى أن التدريب يأتي في إطار مشروع يُموَّل من اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك»، ويهدف إلى دعم الدول الأعضاء في تطبيق مواصفات OIC/SMIIC الخاصة بخدمات السياحة الحلال والمطاعم، مما يُحسن جودة الخدمات ويعزز ثقة المستهلكين.

فرص السوق

ومن جانبه، أوضح الدكتور زغلول خضر أن سوق السياحة الحلال يعد أحد أسرع القطاعات نموًا على مستوى العالم، ممثلًا فرصة واعدة لمصر نظرًا لما تمتلكه من مقومات سياحية وثقافية وبنية تحتية متميزة. وأضاف أن تأهيل الكوادر وتطبيق المواصفات الدولية يسهمان في رفع كفاءة المنشآت السياحية، مما يعزز قدرتها على المنافسة وجذب المزيد من السائحين من الأسواق المستهدفة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى