الوزراء توضح حقيقة استبعاد 3 ملايين أسرة من برنامج تكافل وكرامة
أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أنه لم يتم حذف أو استبعاد أي أسرة تنطبق عليها شروط استحقاق القبول أو الاستمرار في الحصول على دعم برنامج «تكافل وكرامة».
توضيح الحقائق حول البرنامج
جاء ذلك من خلال بيان نُشر على منصات المركز على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أوضح حقيقة الشائعات التي ترددت حول حذف أكثر من 3 ملايين أسرة مستحقة من برنامج تكافل وكرامة.
آلية عمل برنامج «تكافل وكرامة»
أوضح المركز أن برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة» يعد برنامجًا ديناميكيًا، حيث يتم تقييم حالة الأسر والأفراد بصورة دورية أثناء التقدم أو الاستمرار في الحصول على الدعم النقدي. بناءً على هذا التقييم، تستمر الأسرة في البرنامج أو تتخرج منه بحسب تحسن أو تغير أوضاعها ومدى توفر شروط الاستحقاق.
أهداف البرنامج
وأضاف المركز أن البرنامج يهدف إلى مساعدة الأسر خلال فترة احتياجها، ثم الانتقال بها تدريجيًا نحو الاعتماد على الذات، وذلك من خلال تخريجها من الاعتماد على الدعم النقدي إلى التمكين الاجتماعي.
شروط تخارج الأسر من البرنامج
وأكد المركز أنه لا يتم تخارج الأسر من برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة» إلا في حال عدم استيفائها لشروط الاستحقاق أو تغير ظروفها الاقتصادية والاجتماعية. من ضمن تلك الظروف: وفاة المستحق، السفر خارج البلاد، أو تحسن المستوى الاقتصادي والاجتماعي، وامتلاك مشروع أو مصدر دخل ثابت، أو العمل بشكل رسمي مع تأمين اجتماعي.
إحصائيات المستفيدين
وأشار المركز إلى أن عدد المستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة» حاليًا يصل إلى 4.7 مليون أسرة، بينما تجاوز إجمالي عدد الأسر التي استفادت من البرنامج منذ إطلاقه 8.3 مليون أسرة، من بينها 2.2 مليون أسرة التي تخارجت بسبب تحسن أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية.
حوكمة البرنامج
أوضح المركز أنه يتم تطبيق أعلى معايير الحوكمة البيانية من خلال ربط قواعد بيانات السجل الاجتماعي مع قواعد بيانات كافة الجهات والأجهزة الحكومية المختلفة للتحقق من استمرار استحقاق الأسر والأفراد للدعم، مما يضمن توجيه الدعم إلى مستحقيه مع استمرار المتابعة والرقابة.
دعوة لتجنب الشائعات
وفي نهاية البيان، حث المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المواطنين على عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المغلوطة، ودعاهم إلى التواصل مع الجهات المعنية للتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، لتجنب تداول معلومات لا تستند إلى حقائق، مما قد يؤدي إلى إثارة البلبلة بين أوساط الرأي العام.



