اخبار مصر

خالد عبد الغفار يؤكد أهمية احترام كرامة المواطن لتحقيق رضاهم عن الخدمات الصحية

أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن مسؤولية القطاع الصحي في مصر تُعد عبئاً مقدساً وتحدياً كبيراً، نظراً لارتباطها المباشر بكل أسرة ومواطن. وشدد على أن النجاح في هذا المجال لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التعاون الحقيقي مع المفكرين ووسائل الإعلام والثقافة، باعتبارهم شركاء الوطن في التوعية وصنع القرار.

حق المعرفة في القطاع الصحي

وخلال لقائه مع مجموعة من المفكرين والإعلاميين والصحفيين، أشار وزير الصحة إلى أن الحديث حول الصحة يعتبر حديثاً عن حق أساسي للمواطن، وهو حق المعرفة. فالقضايا الصحية ليست مجرد ملفات تنموية عابرة، بل هي قضايا تمس حياة كل إنسان.

بناء الثقة بين المواطن والدولة

وأضاف الدكتور عبد الغفار أننا نؤمن تماماً بأن التحدي الأكبر يكمن في بناء وتعزيز الثقة المستمرة بين المواطن وأجهزة الدولة. وحتى وإن تأثرت جودة الخدمات المقدمة بحدود الإمكانيات المتاحة، فإن طموحات المواطنين دائمًا في نصب أعيننا، ونعمل جاهدين لتجاوز توقعاتهم.

التحديات العالمية في رضا المواطنين عن الخدمات الصحية

وأشار الوزير إلى أن صعوبة بناء الثقة وتحقيق الرضا ليست تحدياً محلياً فحسب، بل هي تحدٍ عالمي تشترك فيه كبرى الدول. واستشهد ببيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي شملت دراسة في 30 دولة، وأظهرت أن نسبة رضا المواطنين عن الخدمات الصحية بلغت نحو 52%.

عوامل تقييم الخدمة الصحية

وتابع الوزير أن هذه النسبة لا تُقاس بالمؤشرات الطبية وحدها، بل تعتمد بشكل رئيسي على التجربة الشخصية للمواطن. حيث أن تقييم الخدمة الصحية يعتمد على تفاصيل يومية دقيقة، مثل سرعة الخدمة ووقت الانتظار، ونظافة المنشآت الطبية، وتوفر الأدوية بأسعار مناسبة، بالإضافة إلى التعامل الآمن مع المرضى واحترام كرامتهم.

المواطن في صميم اهتمام الدولة

وشدد الوزير على أنه لا يوجد انطباع ثابت عن الصحة، إذ أن كل تفصيلة تسهم في تشكيل شعور المواطن بالرضا أو عدمه. وعندما تنجح الدولة في جعل المواطن محور اهتمامها وهدف كل جهد، فإنها بذلك تسير على الطريق الصحيح.

الخطوات القادمة نحو تحسين القطاع الصحي

ختاماً، أكد الدكتور خالد عبد الغفار أن القطاع الصحي يسير بخطوات مدروسة ومؤسسية. وأوضح أن ما نقدمه قد يكون أقل من المأمول، لكننا واثقون أننا على المسار الصحيح. ويكمن التحدي الأكبر في تشكيل الوعي المجتمعي وتبني أساليب وقائية حقيقية تسبق وقوع الأزمات، وهو دور محوري يتطلب تضافر الجهود والعقول من المفكرين والأكاديميين والإعلاميين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى