اخبار مصر

أحمد زايد يؤكد قوة الهوية المصرية ويشير إلى تحديات التواصل الاجتماعي في العصر الحديث

أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن الهوية المصرية تتمتع بتماسك واستقرار كبيرين، مستندةً إلى منظومة من القيم المشتركة والروابط التاريخية والثقافية التي تعزز الترابط بين المصريين عبر الأجيال. ومع ذلك، أشار إلى أن هذه الهوية تواجه تحديات متزايدة نتيجة التحولات التكنولوجية والثقافية السريعة.

مؤتمر الهوية الوطنية المصرية

خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أوضح زايد أن مؤتمر الهوية الوطنية المصرية جاء تتويجًا لجهود بحثية استمرت لأكثر من عام ونصف. يهدف هذا المؤتمر إلى دراسة التحولات التي يشهدها العالم وانعكاساتها على منظومة القيم والأخلاق والهوية المصرية.

قوة الهوية المصرية في الأزمات

وأشار زايد إلى أن قوة الهوية المصرية تظهر بشكل واضح خلال الأزمات والمواقف الوطنية الكبرى، مثل حرب أكتوبر وأحداث 30 يونيو. كما أشار إلى صور التكافل المجتمعي والعمل الأهلي التي تعكس الروابط العميقة بين أفراد المجتمع وقدرتهم على التكاتف في مواجهة التحديات.

تحديات العصر الرقمي

لفت زايد إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه الهوية في العصر الحديث. يأتي ذلك في ظل اتساع التفاعل الرقمي وصعوبة ضبط المحتوى المتداول، مما يؤثر مباشرة على أفكار ومشاعر وسلوكيات الشباب.

مخاطر الشائعات والانقسامات

وحذر زايد من استخدام المنصات الرقمية في نشر الشائعات وإثارة الانقسامات داخل المجتمعات. وأوضح أن بعض الدول تستغل أدوات الاتصال الحديثة للتأثير على المجتمعات من الداخل، ضمن صراعات تستهدف الوعي والبنية الفكرية.

أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية

شدد زايد على أن الحفاظ على الهوية الوطنية لم يعد قضية ثقافية فحسب، بل أصبح ضرورة لمواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها البيئة الرقمية. كما أكد على أهمية تعزيز الوعي بالهوية المصرية وترسيخ القيم المشتركة في نفوس الأجيال الجديدة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى