شراكة مبتكرة بين البنك الأهلي وبنك الكساء لتوفير ملابس بكرامة ودعم الأسر المصرية
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، توقيع اتفاقية تعاون بين البنك الأهلي المصري ومؤسسة بنك الكساء المصري. وتم ذلك بحضور الدكتور غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة بنك الكساء المصري، ومنال صالح، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وغادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي، ودينا أبو طالب، رئيس قطاع التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري.
أهمية الشراكة التنموية
أعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تقديرها للمشاركة في هذا الحدث التنموي الهام، مشيرة إلى أنه يمثل نموذجاً مضيئاً لشراكة وطنية حقيقية. حيث تتكامل فيه أدوار الدولة، والقطاع المصرفي، والمجتمع الأهلي لخدمة الإنسان المصري وتعزيز جودة حياته.
توقيع بروتوكول التعاون
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن توقيع بروتوكول التعاون بين البنك الأهلي المصري ومؤسسة بنك الكساء المصري يُعد خطوة هامة. حيث يُعتبر البنك الأهلي قامة اقتصادية تفتخر بها البلاد، بينما تُعد مؤسسة بنك الكساء المصري شريكاً فاعلاً قدم دعماً إنسانياً واجتماعياً مستداماً للفئات الأكثر احتياجاً. كما أبدت إعجابها باسم المشروع “ملابس بكرامة” لدلالاته المهمة.
فلسفة الحماية الاجتماعية
أوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن فلسفة العمل بالوزارة تستند إلى أن “الحماية الاجتماعية” ليست مجرد مساعدة مؤقتة، بل هي مسار متكامل لبناء الإنسان وتمكين الأسر وحماية الكرامة الإنسانية. ومن هنا، تأتي هذه الشراكة كخطوة استراتيجية بالغة الأهمية، حيث لا تقتصر فقط على تقديم الدعم العيني، بل تُعبر عن التزام مؤسسي راسخ بمسؤولية مجتمعية واعية ومؤثرة.
تضافر الجهود من أجل المواطن
كما أشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أهمية تضافر الجهود وتوحيد الرؤى بين أجهزة الدولة ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع الأهلي. مما يحقق توجيهات السيد رئيس الجمهورية بالاهتمام بالإنسان المصري والوصول إلى مستحقي الدعم في جميع ربوع مصر.
شكر وتقدير للبنك الأهلي ومؤسسة بنك الكساء
وفي ختام كلمتها، تقدمت وزيرة التضامن الاجتماعي بخالص الشكر والتقدير لقيادات البنك الأهلي المصري على دورهم الوطني المستمر، كما أثنت على جهود مؤسسة بنك الكساء المصري بقيادة الدكتورة غادة والي، وإدارتها الواعية في دعم المبادرات الاجتماعية والتنموية التي تلامس حياة المواطنين بشكل مباشر.

