مصطفى بكري يكشف أن تغيير أسماء جماعة الإخوان لن يغير ارتباطات عناصرها بالتنظيم
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن تغيير جماعة الإخوان لمسمياتها التنظيمية أو إعلان بعض أفرادها الانفصال عنها لا يعني انقطاع صلتهم بالتنظيم. وشدد على ضرورة فحص الروابط التنظيمية والمالية لكل كيان أو فرد والتحقق من طبيعة علاقاتهم بالجماعة.
تصريحات عبد الرحمن منصور وتأثيرها على العلاقة بالتنظيم
استشهد بكري، خلال لقائه ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، بتصريحات متباينة منسوبة إلى عبد الرحمن منصور فيما يخص توقيت مغادرته الجماعة. واعتبر أن هذه التصريحات تثير العديد من التساؤلات حول طبيعة علاقته بالتنظيم واستمرار دوره في الأنشطة المرتبطة به.
ملفات أمنية داعمة للتعاون الأوروبي
وأشار بكري إلى أن مصر تمتلك ملفات ومعلومات أمنية تتعلق بتاريخ الجماعة وممارساتها، مما يمكنها من تعزيز التعاون مع الدول الأوروبية المعنية، في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها.
تحركات أوروبية مشددة ضد عناصر الإخوان
وفي ختام حديثه، أكد بكري أن المرحلة المقبلة ستشهد تضييق الخناق على عناصر الإخوان في أوروبا، حيث من المتوقع أن تنتقل التحركات الأوروبية إلى إجراءات تنفيذية تستهدف مصادر التمويل وتدقيق أنشطة الأفراد والكيانات المرتبطة بالجماعة، وفقًا للقوانين السارية.