في ظل الحديث اللي منتشر مؤخراً حول مستقبل حسام حسن كمدير فني لمنتخب مصر، قام الاتحاد المصري لكرة القدم بتقديم دعم واضح له. من الغريب، لكن مثير للإهتمام، أنه تم ترشيح حسام لجائزة أفضل مدرب في إفريقيا، وهذا كله في وقت يتردد فيه الكثيرون حول إمكانية مغادرته منصبه.
وبالفعل، نشر اتحاد الكرة المصري عبر فيسبوك رسالة تأييد لحسام، وجاء في الرسالة: “كل الدعم للعميد بعد ترشيحه لجائزة أفضل مدرب في إفريقيا”. ما أثار فضولي هو، لماذا في وقت كهذا بالتحديد، أظهر الاتحاد دعمه بشكل علني؟.
بينما تسود أجواء من الترقب داخل أروقة الاتحاد، يبدو أن هناك احتمالية قوية لرحيل حسن بعد المباراتين القادمتين ضد مالاوي في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2026. وهذا يجعلني أفكر، هل فعلاً القرار مرتبط بالأداء في هذه المباريات فقط، أم أن هناك عوامل أخرى تلعب دورها؟
من المثير أيضاً أن طارق سليمان، المدرب المساعد، قد يتولى القيادة في المباريات القادمة لأنه حسام معاقب بالإيقاف من “فيفا”. لكن، هل سيكون هذا العمل مُرضياً للجمهور أم سيعتبرونه مجرد حل مؤقت؟
في ظل التغييرات المحتملة، قيل إن اسم حسام البدري طُرح كمرشح محتمل للعودة لتدريب المنتخب في حال وجود تغييرات، بالإضافة إلى علي ماهر الذي يبدو أنه يسير على نفس الدرب. لكن، إذا فكرنا قليلاً، هل فعلاً الأداء سيشهد تحسناً مع هؤلاء المدربين؟
هناك أيضاً حديث حول إمكانية عودة محمد صلاح، المدير الفني السابق، لبعض الأضواء بعد اقتراح محسن صالح أن يقود الفريق، بل ويُشارك كلاعب في بعض المباريات. هذه الفكرة وحدها مثيرة، لكنني أشعر بالحيرة حول ما إذا كانت ستكون فعالة.
على كل حال، وبالتزامن مع هذه الأجواء الغير مستقرة، قرر محمد مراد، المنسق الإعلامي للمنتخب، أن يستقيل من منصبه. هذا يعني أن الأمور تتجه نحو مزيد من الارتباك بين الجهاز الفني والإداري.
مع كل هذه الأحداث، يبدو أن الساعات المقبلة قد تحمل قرارات مفاجئة. فالمشاهدون ينتظرون ما سيحدث، وهل فعلاً سنشهد خروج حسام حسن من منصبه بعد اختلافاته مع محمد صلاح وأزمات أخرى يشهدها العالم الافتراضي؟ الأمر مثير ومربك في نفس الوقت.