اخبار مصر

محمد أبو العينين: وضوح موقف الرئيس السيسي يجسد ثوابت مصر الداعمة للقضية الفلسطينية

في المهرجان العالمي لريادة الأعمال، تم تكريم النائب محمد أبو العينين، وهو شخصية معروفة في مجال الصناعة والسياسة، فضلاً عن كونه مؤسس ورئيس مجموعة كليوباترا ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية. كان هذا التكريم ضمن افتتاح الدورة الثالثة من المهرجان، والتي كانت مناسبة مميزة جدًا.

خلال كلمته التي قدمها الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي»، وفي برنامج «ملتزم»، شدد أبو العينين على أن واحدًا من أبرز الحقوق التي يجب أن تتحقق هو حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، والتي يجب أن تضم الأراضي المحتلة منذ الرابع من يونيو 1967 مع القدس الشرقية كعاصمة لها. موضوع عالمي بالغ الأهمية، إن لم يكن الأكثر أهمية.

كما لفت الأنظار إلى المعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني، والتي تمتد لأكثر من ثمانين عامًا، في ظل الاحتلال وسلب الأراضي. تساءل بجدية عن عدم تحرك العالم لوضع حد لهذه المأساة التي يعيشها الفلسطينيون، فقد بات من المألوف أن نسمع عن صعوبات إنسانية هائلة، بدءًا من فقدان المأوى وانتهاءً بالافتقار إلى الغذاء والدواء. فهل سيستمر العالم في مشاهدته لهذه الأحداث من على بُعد؟

أفاد أبو العينين أيضًا بأنه شارك مؤخرًا في اجتماعات بالأمم المتحدة، حيث استمع لنداءات العديد من الدول المنادية بحقوق الفلسطينيين في الحصول على الدولة المستقلة. خلال هذه الاجتماعات، لاحظ زيادة ملحوظة في المطالب الأفريقية من أجل الحصول على تمثيل عادل في مؤسسات الأمم المتحدة. يظهر أن هناك حراكًا فعليًا من القارة السمراء، لكن ماذا ستكون النتيجة؟

في سياق حديثه، أثنى على موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي رفض بشدة تهجير الفلسطينيين، حيث كان من الواضح أن الرئيس أعلن بشكل لا لبس فيه أن مصر لن تقبل المساس بالحقوق الفلسطينية، أو السماح بتصفية القضية الفلسطينية على حساب أراضيها أو أي دولة عربية أخرى. وهذه نقطة مثيرة للحوار حول السياسات العربية والإقليمية.

أضاف أبو العينين أن هذا الموقف يعكس مسارًا مصريًا طويل الأمد، استمر لأكثر من ثمانين عامًا في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني. من الواضح أن الجهود مستمرة، ولكن عليك أن تسأل: هل هذه الجهود تكفي؟

كما أوضح أن المطالب الأفريقية في المحافل الدولية أصبحت تتضح بشكل أكبر، خاصة فيما يتعلق بحق القارة في التمثيل بمجلس الأمن وحصولها على حق استخدام الفيتو. أمر يستحق التفكير، إذ أن العالم يحتاج إلى توازن أكبر في تمثيل الدول وصنع القرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى