مصطفى بكري يرد على سموتريتش ويؤكد أن سيناء أرض مصرية لا تقبل المساومة
شن الإعلامي مصطفى بكري هجوماً قوياً على وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وذلك في إطار تصريحاته المتعلقة بشبه جزيرة سيناء. حيث أكد بكري أن الأراضي المصرية ليست أداة تُستخدم في حسابات إسرائيل، وأن السيادة المصرية عليها قد تم حسمها من خلال التضحيات الميدانية والمفاوضات.
تساؤلات حول التصريحات الإسرائيلية
خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، تساءل بكري: «لماذا تخرج التصريحات الإسرائيلية بالتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر؟ وما الدلالات وراء إثارة ملف سيناء في هذا الوقت؟ هل تعكس مجرد مواقف للاستهلاك السياسي الداخلي، أم أنها توجهات لدى اليمين الإسرائيلي لإعادة رسم خريطة المنطقة وتغيير حدودها؟».
تصريحات سموتريتش وتوترات المنطقة
أوضح بكري أن تصريحات سموتريتش تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بما في ذلك الحرب المستمرة في غزة، الضغوط على الضفة الغربية، وتصاعد الصراع في جنوب لبنان، إضافة إلى التطورات في سوريا. محذراً من مخاطر الطروحات الإسرائيلية التي تهدف إلى الضم والتوسع وفرض واقع جديد.
استعادة سيناء وتأكيد السيادة المصرية
وأكد بكري أن سيناء لم تعد إلى مصر بقرار إسرائيلي أو منحة، بل استعادتها مصر بفضل حرب أكتوبر وتضحيات القوات المسلحة، وتبع ذلك مفاوضات أدت إلى انسحاب إسرائيل الكامل من شبه الجزيرة.
السيادة والأمن القومي المصري
وشدد على أن التسوية السياسية لا تعني التنازل عن الثوابت الوطنية أو المساس بالأمن القومي المصري. مضيفاً أن سيناء والحدود الشرقية خط أحمر، وأن مصر لن تقبل بأي مخطط يهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم على حساب الأمن القومي.
قراءة تصريحات يمين إسرائيل المتشدد
أشار بكري إلى أن تصريحات سموتريتش يجب أن تُفهم في سياق توجهات اليمين الإسرائيلي المتشدد، محذراً من أن الصراع قد تجاوز المواجهات العسكرية إلى محاولات فرض واقع جغرافي وسياسي جديد في المنطقة.
قدرة القوات المسلحة المصرية
أكد بكري على قدرة القوات المسلحة المصرية في حماية حدود الدولة وصون مصالحها القومية، مشيراً إلى تجربة حرب أكتوبر التي أثبتت فعالية الجيش المصري في كسر الاحتلال واستعادة الأرض. كما أعرب عن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن يقظة القوات المسلحة واستعدادها يمثلان ضمانة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار وحماية الوطن.