اخبار مصر

وزير العدل يفتتح محكمة بورفؤاد الجزئية ويجري لقاءً مثمرًا مع القضاة وأعضاء النيابة العامة

افتتح المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، صباح اليوم، الأحد، محكمة بور فؤاد الجزئية في محافظة بورسعيد بحضور عدد من الشخصيات المهمة.

حضور رسمي بارز

أقيم الافتتاح بحضور اللواء إبراهيم أبوليمون، محافظ بورسعيد، والمستشار علي الهواري، رئيس استئناف الإسماعيلية، بالإضافة إلى مجموعة من مساعدي الوزير وقيادات الوزارة والنيابة العامة والمحافظة.

أهمية تحديث البنية التحتية القضائية

أكد المستشار وزير العدل على أن تحديث البنية التحتية للمنظومة القضائية يعد من أولويات الوزارة. أوضح أن دمج خدمات التقاضي والخبرة والتوثيق في مكان واحد يأتي بهدف تسهيل المعاملات وتدعيم أسس العدالة الناجزة، وذلك عبر بيئة عمل حديثة تلبي احتياجات المواطنين.

جولة تفقدية في المحكمة

قام الوزير بجولة تفقدية داخل المحكمة، حيث يتضمن الافتتاح تدشين فرع توثيق بورفؤاد التابع لمكتب الشهر العقاري والتوثيق في بورسعيد، إضافة إلى مكتب للخبراء. وبذلك، تصبح المحكمة مركزاً قضائياً متكاملاً يعزز من خدمات التقاضي والخدمات المعاونة للعدالة في موقع واحد.

تكنولوجيا متطورة لرفع الكفاءة

تم تجهيز المرافق الجديدة بأحدث التقنيات التكنولوجية وأنظمة العمل الرقمية، مما يُعزز من سرعة الإنجاز ويقلل من زمن الانتظار. يُعتبر هذا جزءاً من استراتيجية وزارة العدل المستمرة لتطوير بيئة العمل القضائية وتكامل خدماتها، تماشياً مع النهضة الشاملة والتحول الرقمي المستهدف في “رؤية مصر 2030”.

لقاء مع القضاة وأعضاء النيابة العامة

التقى وزير العدل بالقضاة وأعضاء النيابة العامة في دائرة استئناف الإسماعيلية، مؤكداً أن افتتاح المحكمة يمثل خطوة مهمة لتقريب جهات العدالة من المواطنين وتحسين جودة الخدمات القضائية. كما استعرض قرارات جوهرية تتعلق بحركة ترقيات واسعة للقضاة من أجل معالجة أي تعثر وظيفي.

تكريم المميزين

على هامش الزيارة، قام الوزير بتكريم عدد من القضاة وأعضاء النيابة العامة المتميزين تكريماً لاجتهادهم وتنكرهم. وأعرب عن تقديره لجميع زملائهم الذين يؤدون واجبهم في صمت لضمان تحقيق العدالة.

ختام اللقاء

في نهاية اللقاء، أكد الوزير على أن جودة الأحكام وسرعة الفصل فيها تعدان الضمانة الأساسية لثقة المجتمع في القضاء. ودعا الله عز وجل أن يوفق قضاة مصر الأجلاء في أداء هذه الأمانة الوطنية القيمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى