اخبار مصر

همت أبو كيلة تحتفل مع أبطال 57357 بتخرجهم في قصة نجاح ملهمة رغم التحديات

في أجواء مليئة بالفرحة والفخر، شاركت الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، في احتفالية تخرج أبطال مستشفى 57357، التي حملت عنوان «قصة بطل.. نجاح رغم الألم» يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026.

احتفاء أبطال 57357 بالتخرج

هدفت الاحتفالية إلى تكريم مجموعة من الطلاب الذين واجهوا تحديات صعبة خلال رحلتهم التعليمية، وتمسّكوا بإكمال مسيرتهم حتى نالوا شهاداتهم. أصبحت هذه اللحظة شاهدًا على قوة الإرادة والصبر والإصرار على النجاح.

عبّرت الدكتورة همت أبو كيلة عن سعادتها بمشاركة الطلاب هذه اللحظة الفريدة، مشددة على أن فرحة التخرج لا تقتصر على استلام الشهادات، بل تشمل معاني عميقة تتعلق بالإرادة والأمل وقدرتهم على التواصل رغم التحديات.

وقالت خلال كلمتها في الاحتفالية:

«أبنائي وبناتي أبطال 57357… يسعدني أن أكون معكم اليوم، وأن أشارككم هذه اللحظة التي تمثل كل معاني الفخر والأمل. أنتم لا تحتفلون بالتخرج فقط، بل تكتبون قصة نجاح رائعة… أنتم أبطال تمسّكتم بالأمل وأثبتّم أن الإرادة تصنع النجاح رغم أي صعوبات».

تقدير لدور مستشفى 57357 وأولياء الأمور

وجهت همت أبو كيلة الشكر للدكتور شريف أبو النجا، مدير المستشفى، وفريق العمل، تقديرًا لجهودهم في رعاية ودعم الطلاب. وأكدت على أهمية الدور الذي يلعبه المستشفى في خلق بيئة تعزز من قدرة الأطفال على متابعة تعليمهم والتشبث بالأمل.

كما أرسلت رسالة شكر لأولياء الأمور، مشيرة إلى أنهم عنصر أساسي في نجاح أبنائهم من خلال الدعم المستمر خلال رحلتهم حتى الوصول إلى التخرج.

وأضافت: «ألف مبروك لأبطالنا، ومبروك لكل أسرة وقفت خلفهم، وأتمنى أن يكون تخرجكم بداية لنجاحات أكبر ومستقبل أفضل بإذن الله».

التعليم: فضاء للأمل والنجاح

أكدت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أن قصص نجاح طلاب 57357 تحمل رسالة إنسانية وتعليمية عظيمة، تتمثل في أن التعليم هو فضاء الأمل، وأن كل نجاح يحققه الطلاب على طريقهم نحو المستقبل يستحق الاحتفاء.

وأوضحت أن الاحتفال بالطلاب في هذه المناسبة يعكس قيمة الإرادة والإصرار، ويؤكد أن رحلة التعلم لا تتوقف عند العقبات، وأن الوصول إلى النجاح يستحق كل الفخر والدعم.

تكريم أبطال 57357 في ختام الاحتفالية

اختتمت احتفالية «قصة بطل.. نجاح رغم الألم» بتكريم الطلاب والاحتفاء بتخرجهم، وسط أجواء مليئة بالسعادة والفخر بين الطلاب وعائلاتهم وفريق العمل.

وقد جسدت هذه الاحتفالية قصة إنسانية عنوانها الأمل والإرادة، مؤكدة أن هؤلاء الطلاب لم يحتفلوا بالتخرج فقط، بل احتفلوا برحلة مليئة بالتحديات تمكنوا خلالها من الاستمرار في التعليم ووضع خطواتهم نحو المستقبل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى