وزير الخارجية يساهم في ندوة هامة حول تأثير الدبلوماسية الاقتصادية على تعزيز التجارة في إفريقيا
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في إقامة شراكات جديدة تعزز فرص التجارة والاستثمار. جاءت هذه المشاركة على هامش فعاليات منتدى العلمين أفريقيا، بمشاركة العديد من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وتيتي أنطونيو وزير خارجية أنجولا، وإدوارد بيزيمانا وزير خارجية بوروندي ورئيس الاتحاد الأفريقي، وأودو-رافيو إنيكانولايي وزير الدولة للشؤون الخارجية النيجيري، ومسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، وسلمى حدادي نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وعبد الله المصيبيح رئيس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، وناردوس بيكيلي المديرة التنفيذية لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «النيباد»، وواكيلي ميني السكرتير العام لاتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.
تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية
صرح السفير نادر زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الوزير بدر عبد العاطي تناول في كلمته سبل تفعيل أدوات الدبلوماسية الاقتصادية بهدف تعزيز التجارة والاستثمار داخل القارة. كما تم بحث كيفية تحويل الزخم السياسي والشراكات القائمة إلى مشروعات اقتصادية ملموسة، بالإضافة إلى بحث آليات حشد التمويل والموارد.
الشراكات الفعالة ودور القطاع الخاص
أكد الوزير عبد العاطي أن الدبلوماسية الاقتصادية تعد منظومة أساسية لدعم التنمية في أفريقيا. فهي تهدف إلى توظيف العلاقات السياسية والشراكات القائمة في حشد الموارد والتمويل والاستثمارات، مع ضرورة ربط الفرص والمشروعات ذات الأولوية بمصادر التمويل والتنفيذ. كما أشار إلى أهمية القطاع الخاص في قيادة النمو وخلق فرص العمل وتعزيز التجارة والاستثمار البيني.
دور بنوك التنمية في تحقيق الأهداف التنموية
سلم الوزير الضوء على الدور الحيوي لبنوك التنمية والمؤسسات المالية الدولية والأفريقية في حشد التمويل وتحفيز الاستثمار. وأوضح أن هذه الجهود تسهم في تحويل الأولويات الأفريقية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، وتحقق نتائج تنموية ملموسة، بما يدعم التكامل بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل.