زيارة رئيسة سلوفينيا وزوجها للمتحف المصري الكبير وزوجها يكتشف الهرم الأكبر

زار المتحف المصري الكبير، مفتتحًا أبوابه للدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة سلوفينيا، مع قرينها، أثناء زيارتهما الرسمية لمصر. بينما قرين الرئيسة انطلق في جولة خاصة إلى أهرامات الجيزة، حتى دخل الهرم الأكبر واستكشفه من الداخل.
كان في لاستقبالهم الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف، وكان هناك أيضًا الدكتور خالد حسن، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الأثرية. الأجواء كانت متوترة بعض الشيء، فكل شيء يبدو مُهيبًا حول الأهرامات فضلاً عن أهمية اللقاء.
الجولة بالمتحف كانت غنية، إذ شملت الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدرج العظيم، حتى وصلوا إلى قاعات الملك توت عنخ آمون. وبهذا السياق، رئيسة سلوفينيا أظهرت اهتمامًا خاصًا بالقناع الذهبي لتوت عنخ آمون، والأواني الكانوبية، والمقاصير الخاصة بتوابيت الملك الشاب. ومن الواضح أنها توقفت للاستمتاع بكل قطعة، والتي تعكس بالفعل براعة المصريين القدماء في الفنون.
أبدت الدكتورة ناتاشا إعجابها بهذه التجربة، مشيدةً بدور المتحف في عرض التراث المصري للأجيال الحالية والمقبلة. وكأنها كانت تقول: “هذه القطع ليست مجرد آثار، بل هي قصص حياة.” وفي ختام الزيارة، تم تبادل الهدايا التذكارية، وكأنها لمسة شخصية لتعزيز العلاقات.
وفي ملف آخر، لقِيَ قرين رئيسة سلوفينيا ترحيبًا خاصًا من الدكتور أشرف محيي الدين، مدير عام آثار الجيزة، خلال زيارته إلى منطقة الأهرامات. كان يتجول بين الجدران العريقة والممرات التاريخية، وأعرب عن إعجابه بمكانة الحضارة المصرية القديمة، وخصوصًا برؤية الهرم ودقة بنائه.
استمع لحكايات حول أساليب البناء، والمعتقدات المرتبطة به، وهذا أعطى له فكرة أوضح عن الفلسفة التي تسير بها تلك الثقافة العريقة. ومن المؤكد أن هذه التجربة كانت فريدة من نوعها، إذ أتيحت له الفرصة للتعمق في إحدى أكبر المعالم الثقافية في العالم.





+2




