في خبر محزن، أعلن المتحدث العسكري عن استشهاد العقيد أحمد سمير، رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية، والمقدم أحمد جودة، رئيس عمليات إحدى كتائب حرس الحدود، جراء اشتباكات مع مجموعة من الأشخاص الذين يمارسون التنقيب غير المشروع عن الذهب. مشهد مؤسف يجسد التحديات التي تواجهها قواتنا.
خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس، أوضح العقيد أركان حرب أحمد عتمان أن المواجهات حدثت بينما كانت قواتنا تقوم بعمليات ميدانية لمكافحة هذه الأنشطة غير القانونية. هذا يتعلق بجهود كبيرة لفرض السيادة المصرية على أراضينا وحماية العاملين والمستثمرين في قطاع التعدين من الأخطار المتعلقة بالعناصر المسلحة.
هذا المؤتمر كان فرصة لاستعراض أبرز نتائج الحملة المكثفة ضد التنقيب غير المشروع عن الذهب في الصحراء الشرقية، والتي تضمنت نقاطًا مثيرة للاهتمام:
الجهود المبذولة
تمت هذه الحملة بناءً على توجيهات القيادة العامة لحماية أراضي الدولة وثرواتها. كانت النداءات واضحة بتوحيد جهود الوزارات والأجهزة المعنية لمواجهة الظاهرة. لكنها ليست مجرد حملة، بل إن التنقيب غير المشروع له آثار سلبية على الثروة الحيوانية والزراعية، ويمكن أن يتسبب في تلوث التربة والمياه.
تحقيق النتائج
المساهمة في فرض السيادة الوطنية وحماية المستثمرين كانت علامة بارزة في هذه العمليات. تم تنفيذ ضربات استباقية لقطع إمدادات الأسلحة والذخائر التي تصل إلى العناصر الإجرامية عبر الحدود. وبدت الجهود منسقة بين الوزارات المعنية لفرض السيطرة الأمنية وتضييق الخناق على هذه العناصر.
نتائج الحملة
خلال مراحل الحملة الثلاث، تم ضبط 151 مصريًا و540 أجنبيًا، بالإضافة إلى 34 قطعة سلاح و6307 ذخائر من أنواع مختلفة. كما تم ضبط 4488 خيمة وعشة استخدمها الأشخاص المشاركون في أنشطة التنقيب غير المشروع.
المرحلة الرابعة من الحملة ستبدأ يوم السبت المقبل، مع تكثيف دوريات حرس الحدود والتشكيلات التعبوية لمنع عودة هؤلاء العناصر الإجرامية. كما يتم التنسيق مع الجانب السوداني من أجل تأمين الحدود.
التركيز على المدنيين
مع تأكيد عدم استهداف المدنيين، جميع العمليات لمواجهة التنقيب غير المشروع تمت داخل الحدود المصرية. القوات المسلحة التزمت بأقصى درجات ضبط النفس ومواثيق القانون الدولي. ومن المهم أن نفهم، هناك تحذير من الانخراط في الأنشطة الإجرامية، حيث أن الاستعداد للدفاع عن الأمن القومي المصري حاضر دائمًا.