اخبار مصر
رحيل الدكتور مصطفى خضير أيقونة فن الخط العربي في مصر

صحيح أن اللحظة كانت مؤلمة، لكن بعد إعلان وفاة الدكتور مصطفى خضير، عمّ الحزن بين طلابه وأصدقائه. الكل تأثر، وكانوا يتذكرون رفقته وكلماته الحكيمة، وكأن الزمن توقف لحظة.
تعبير الحب والتأثر كان واضحاً في كلماتهم، حيث عبر الكثيرون عن حزنهم العميق لفراقه. أعتقد أن الدعوات كانت تخرج من قلوبهم، تمنى الجميع أن يجد الراحة في الآخرة، وأن تُحتسب معاناته في ميزان حسناته.