اخبار مصر

مصطفى بكري يحذر من تقسيم الصف العربي ويؤكد أن أمن الخليج ومصر خط أحمر

وجه الإعلامي وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، إنذاراً عاجلاً لكل من يسعى لزرع الفتنة في الصف العربي خلال هذه الأوقات الصعبة التي تمر بها المنطقة. حيث دعا إلى الوقف الفوري لما وصفه بـ “التنابذ المقيت” والنقاشات التي تستهدف النيل من العلاقات التاريخية بين مصر ودول الخليج.

رسالة تحذير

أكد بكري في تغريدة له عبر “إكس” قائلاً: “أقول لمن حاولوا الإساءة إلى مصر ومواقفها القومية، أنتم أصوات نشاز لا تعبر عن أهلنا في الخليج ولا تمثل موقف قيادتها السياسية. هذه لجان هدفها الإساءة إلى دول الخليج قبل مصر. الأخوة العرب الشرفاء يعرفون قدر مصر، وحرصها على الأمن القومي للأمة، وزيارات الرئيس السيسي لدول الخليج في ظل هذه الظروف العصيبة هي دليل قاطع على ذلك. مصر ليست بحاجة لشهادة من أحد.”

أصوات مشككة

أضاف بكري أن “هذه الأصوات النشاز تهدف لزعزعة استقرار المنطقة وتشويه صورة مصر ودول الخليج على حد سواء”، مشيراً إلى أن “مصر لا تحتاج لشهادة من أحد”. واعتبر أن الطعن في تاريخ مصر وحضارتها هو عيب، ودعا إلى التوقف عن هذه الممارسات والتركيز على الخطر الذي يلوح في الأفق، فهو أكبر مما نتخيل.

التاريخ والتضحية

شدد بكري على أن “مصر التاريخ والحضارة” لا تحتاج لشهادة من أحد، موضحاً أن تضحياتها في سبيل الأمن القومي العربي لا يمكن إنكارها. كما أن مواقف دول الخليج الداعمة لمصر في أزماتها تبقى محفورة في الذاكرة المصرية. وأكد أن الزيارات المتكررة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دول الخليج في هذه الأوقات الحرجة تعكس عمق التعاون والحرص المشترك على حماية الأمة.

تحذير من السيناريوهات الكبرى

في تقييمه للمشهد الإقليمي، حذر بكري من أن الخطر القادم “أكبر مما نتوقع”، متّهماً بعض الأطراف الدولية والإقليمية بمحاولة إشعال الأزمات لتحقيق أجندات خاصة، بما في ذلك سيناريو “إسرائيل الكبرى”.

أوضح أن “علينا أن ننتبه للخطر الوشيك، وأتمنى أن يتوقف هذا التنابذ المقيت، الذي يمنح العدو الفرصة لشق الصف. هم المستفيدون ونحن المتضررون. نداءي موجه للجميع بلا استثناء، نحن لا ننسى مواقف دول الخليج والعرب مع مصر في أصعب المواقف، ويجب أن نُعبر عن دور مصر في حماية الأمن القومي العربي.”

إدانة التدخلات الخارجية

كما أدان مصطفى بكري التدخلات السافرة التي تمس أمن دول الخليج والأردن والعراق، محذراً من أن استمرار “الحروب الداخلية” والجدل العقيم لا يخدم إلا الأعداء الذين يترقبون تمزيق الصف العربي.

واختتم بكري نداءه بالتأكيد على أن الجميع خاسر في معركة “شق الصف”، وأن الوحدة والوعي بحجم التهديدات المحيطة هما السبيل الوحيد لإنقاذ المنطقة من الدمار والتقسيم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى