أبو الغيط يوضح أسباب الحفاظ على مقر الجامعة العربية في القاهرة وينبه: نقلها للعاصمة الجديدة يتعارض مع الميثاق

أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، كان لديه الكثير ليقوله حول سبب تمسكهم بمكان الجامعة في القاهرة. هو أوضح إنه وفقًا للميثاق، العاصمة المصرية هي المقر الرسمي للجامعة، وأي محاولة لنقلها إلى العاصمة الإدارية الجديدة تعتبر مخالفة واضحة لنصوص هذا الميثاق.
وفي حوار له مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي»، بيّن أبو الغيط إن محاولات تدوير منصب الأمين العام مرتبطة أكثر بطموحات أشخاص معينين. وبكل وضوح أكد إنه الأمين العام يجب أن يكون في خدمة الجميع ليس فقط لمصر وإنما لكل الدول العربية.
أبو الغيط كمان أشار إلى إن وجود شخصية مصرية في منصب الأمين العام يسهل التفاعل مع المسؤولين في مصر ويعزز من فرص حل القضايا المطروحة. كمان ذكر إن الميثاق من الأساس يحدد القاهرة كمقر رئيسي.
تحدث أبو الغيط عن تجربة سابقة لنقل مقر الجامعة إلى تونس، وشرح إن القرار في ذلك الوقت كان مخالفًا للميثاق، وأكد إن الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة الآن يعتبر أيضًا غير ممكن وفقًا لما ينص عليه الميثاق.
وعندما تولى منصبه كأمين عام للجامعة العربية عام 2016، عانى من أزمة مالية كبيرة، حيث ذكر إنه كان في موقف صعب لدرجة إنه لم يكن قادرًا على دفع رواتب العاملين في الجامعة.
كما إن بعض الناس بيطرحوا فكرة إنه ممكن فك الجامعة العربية. وهنا بدأ يتساءل: كيف يمكن جمع الدول العربية وتفعيل ميثاق ينظم العمل بينهم في ظل الاختلافات الكبيرة والواضحة القائمة حاليًا؟


