في حوار مع أشرف عيد أيوب، مدير مدرسة الطالبة ميار عثمان من كفر الشيخ، حكى لنا عن كيفية اكتشاف موهبتها وتفوقها في فن الإلقاء. تقول إنه منذ أن كانت صغيرة، كانت ميار تجذب الانتباه بمهاراتها في التعبير وقوة صوتها، وكأنها كانت تعيش في عوالم مختلفة أمام الجمهور.
أشرف عيد ذكر خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، مقدمة برنامج «تفاصيل» على ملتزم 2، أن الإذاعة المدرسية في المدرسة كانت أحد الوسائل الرئيسية للكشف عن مواهب الطلاب. حيث كانت هناك فقرات توزع بينهم بشكل دوري، مما يتيح الفرصة لكل طالب لعرض قدراته في الإلقاء أو الغناء أو حتى تلاوة القرآن الكريم.
قال أشرف إنه بدأ يلاحظ موهبة ميار بوضوح عندما كانت في الصف الرابع، حينما شاركت في مسابقة إلقاء على مستوى الجمهورية. ما ميزها عن غيرها هو قدرتها على التفاعل مع الجمهور، بالإضافة إلى صوتها الفريد وأدائها الجذاب.
وأشار إلى أن ما تحقق من نجاحات لميار جاء نتيجة لتعاون رائع بين المدرسة والأسرة. وعبر عن تقديره لدور والدتها في تنمية موهبتها ومتابعة تدريباتها، مؤكدًا أن دعم الأهل هو عنصر أساسي لإطلاق طاقات أبنائهم الكامنة.
أما عن الشائعات المتعلقة بإقامة ميار في الخارج، فقد نفى أشرف تلك الأحاديث وأكد أنها تعيش في برج البرلس، وتلتحق بنفس المدرسة منذ مرحلة رياض الأطفال، ولم يسبق لها السكن خارج البلاد. وذكر أن أول زيارة لها للخارج كانت إلى دبي.
أضاف أشرف أن ميار لا تزال تتمتع بتواضعها وبساطتها، إذ لم يتغير أسلوب تعاملها مع زملائها ومعلميها على الرغم من التكريمات الأخيرة التي تلقتها، مثل تكريمها من وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس الوزراء.
وبخصوص الانتقادات حول لهجتها وطريقة حديثها، أوضح أن تأثر الطلاب باللهجات المحلية أمر طبيعي؛ بسبب وجود الكثير من الأسر التي تعمل في الخارج. ومع ذلك، شدد على أهمية اللغة العربية في المدرسة باعتبارها الأساس الذي يبنى عليه الكثير.
في نهاية حديثه، أشار إلى استعداد المدرسة للمشاركة في مسابقة جديدة على مستوى الجمهورية بمشاركة عدد من الطلاب، معربًا عن أمله في تحقيقهم لنتائج جيدة والوصول إلى مراحل متقدمة.