مصر واليونان تتحدان لتعزيز الاستقرار السياسي ودعم جهود الاستقرار الإقليمي في ليبيا

أكد الجانبان المصري واليوناني، خلال جولة المشاورات الدورية حول ليبيا التي عُقدت في 4 مارس 2026، أهمية دعم جهود التسوية الشاملة والمستدامة للأزمة الليبية.
اجتماع رفيع المستوى
ترأس الاجتماع كل من السفير باسل صلاح، مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة ليبيا، والسفير أندرياس فريجانس، المدير العام للشؤون السياسية بوزارة الخارجية اليونانية. كما شارك في الاجتماع السفير اليوناني بالقاهرة ووفدي البلدين.
مناقشة التطورات السياسية والأمنية
استعرض الجانبان آخر المستجدات السياسية والأمنية، حيث شددا على دعم العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة. وأكدا على أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، تلبيةً لطموحات الشعب الليبي نحو الاستقرار والتنمية، والحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها.
رفض التدخلات الخارجية
أكد الجانبان رفضهما لأي تدخلات خارجية من شأنها تأجيج الصراع أو تقويض مسار التسوية. وشددا على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة وفقاً للقرارات الأممية، والعمل مع الدول المجاورة وفقاً لقواعد القانون الدولي لترسيم الحدود البحرية بشفافية وعدالة.
تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي
أشار الجانبان إلى أهمية تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لتوحيد المؤسسات الليبية، لاسيما المؤسسات الاقتصادية والأمنية، بما يعزز قدرة الدولة على بسط سيادتها ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة.
ختام الاجتماع
اختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار المحافل الإقليمية والدولية. ويعكس هذا التوجه عمق العلاقات المصرية اليونانية وحرص البلدين على دعم استقرار ليبيا، كونه ركيزة أساسية لاستقرار منطقة شرق المتوسط.




