مصطفى بكري يؤكد عدم تهاون مصر مع اعتداءات ميناء دمياط والرد الحاسم بعد التحقيقات

أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن ما نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» استنادًا إلى مصادر مجهولة لا يمكن اعتباره دليلًا قاطعًا. وأضاف بكري أن الصحيفة لم تكشف عن هوية المصادر أو الجهة المسؤولة عن تلك التصريحات.
نتائج التحقيقات وتأثيرها
خلال مداخلة عبر قناة «العربية الحدث»، أوضح بكري أن جميع الاحتمالات لا تزال مطروحة، مشيراً إلى أن التحقيقات لم تنتهِ بعد. ولم تصدر الجهات المختصة أي اتهام رسمي تجاه أي طرف، سواء كان إيران أو الحرس الثوري أو الميليشيات أو حتى إسرائيل. وأضاف: «لا أحد مستبعد حتى الآن، والتحقيق وحده هو المعيار».
الدروس المستفادة من الأحداث السابقة
أشار بكري إلى أن استهداف المنشآت المدنية قد حدث من قبل في دول الخليج، مما يبرز أهمية التروي في إصدار الاتهامات قبل انتهاء التحقيقات.
موقف مصر من الأمن القومي
شدد بكري على أن مصر لن تتهاون في حماية أمنها القومي، لافتاً إلى أن جميع الجهات قد تسارع إلى نفي مسؤوليتها. ومع ذلك، يبقى السؤال الأهم: من الذي أطلق الطائرة المسيّرة؟ ومن استهدف السفينتين؟ ومن هو المسؤول عن هذه الجريمة البشعة؟
تداعيات الحادث والخسائر
أوضح بكري أن الهجوم ألحق خسائر كبيرة بمصر، مشيداً بالتدخل السريع من وزارة البترول والمؤسسات المصرية الذي ساهم في احتواء تداعيات الحادث ومنع تفاقم الأضرار.
المحاسبة والشفافية
شدد بكري على أن هذه «الجريمة النكراء» لن تمر دون محاسبة، مؤكداً أن الدولة المصرية ستلتزم بالشفافية في الإعلان عن نتائج التحقيقات. وأكد أنه فور انتهاء التحقيقات، ستقوم مصر بتوجيه الاتهام لمن له مصلحة في هذه الجريمة.




