اخبار مصر

مصطفى بكري يكشف عن اعتماد وول ستريت جورنال على مصادر مجهولة ويؤكد أن الحقيقة لا تزال غير واضحة

أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن التصريحات المتداولة بشأن الهجوم على سفينتين في دمياط، سواء تلك المنسوبة إلى مصادر إيرانية في صحيفة «نيويورك تايمز»، أو ما نُشر عن مصادر مصرية في «وول ستريت جورنال»، لا تزال تحت الفحص والتحقيق. كما أشار بكري إلى أن وزير الدولة للإعلام نفى صحة بعض التصريحات المنسوبة لمصادر مصرية.

تحليل التصريحات الصحفية

في مداخلة عبر قناة «العربية الحدث»، أوضح بكري أن المعلومات التي نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» استندت إلى مصادر غير مسماة، مما يجعلها غير موثوقة. ولم تكشف الصحيفة عن هوية المصدر أو الجهة التي تقف وراء هذه التصريحات.

استراتيجية الدولة تجاه التحقيقات

وشدد بكري على أن نتائج التحقيقات ستحدد الحقيقة، مؤكداً أن الدولة المصرية ستتعامل مع هذا الملف بشفافية، كما فعلت منذ بدايات الحادث.

حماية الأمن القومي

كما أكد بكري أن مصر لن تتهاون في حماية أمنها القومي، مستنكراً أن بعض الأطراف قد يسارع إلى نفي مسؤوليتهم. السؤال الأهم يبقى: من الذي أطلق الطائرة المسيّرة؟ ومن يقف وراء استهداف السفينتين؟ ومن المسؤول عن هذه الجريمة الفظيعة؟

خسائر وتأثير الهجوم

وأشار بكري إلى أن الهجوم تسبب في خسائر فادحة لمصر، مشيراً إلى أن التدخل السريع من وزارة البترول والمؤسسات المصرية كان له دور حاسم في تقليل تداعيات الحادث ومنع تفاقم الأضرار.

المحاسبة والشفافية في الإجراءات

في نهاية حديثه، أكد بكري أن هذه “الجريمة النكراء” لن تمر بدون محاسبة، وأن الدولة المصرية لن تصمت. وتابع أنه عند انتهاء التحقيقات، ستعلن مصر نتائجها بشفافية تامة، ولن تتوانى عن توجيه الاتهامات لمن لهم مصلحة في هذه الجريمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى