أسباب زلزال خليج السويس في مصر اليوم وتأثيرات تفريغ الإجهادات وتحرك الصدع

تسود حالة من التساؤلات بين سكان القاهرة والمحافظات حول أسباب زلزال خليج السويس الذي وقع في فجر اليوم الاثنين. الزلزال، الذي استمر لمدة 30 ثانية، أثار حالة من الذعر بين المواطنين، خاصةً بسبب قوته التي تذكر بتلك التي شهدتها البلاد عام 1992، والذي خلف أضراراً مادية وبشرية كبيرة.
أسباب زلزال خليج السويس في مصر
أوضح الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الأسباب العلمية الكامنة وراء الزلزال الذي ضرب منطقة خليج السويس. وأفاد بأن الهزة ناتجة عن حركة أحد الصدوع النشطة في منطقة معروفة بفعاليتها التكتونية، وليست مرتبطة بصدع عملاق.
وأشار شريف الهادي، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إلى أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل قد سجلت هزة أرضية بلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، وكانت تقع على عمق 10 كيلومترات شمالي السويس، في منطقة خليج السويس الشهيرة بالنشاط التكتوني والصدوع النشطة.
وشرح أن الزلزال يحدث عندما تتراكم الضغوط داخل الصخور على جانبي الصدع، ثم تتحرر هذه الضغوط فجأة، مما يسبب انطلاق الطاقة المخزنة على شكل موجات زلزالية يشعر بها السكان. وتبدأ قوة أي زلزال في الزيادة مع طول الجزء المتحرك من الصدع؛ إذ كلما ازداد الطول، زادت كمية الطاقة المنبعثة، مما يؤدي إلى زلزال أكثر قوة.
وأكد أنه على الرغم من قوة الهزة الأخيرة، إلا أنها ناتجة عن حركة صدع محدود ولا ترتبط بصدع عملاق. وهذا يفسر طبيعتها مقارنةً بالزلازل الكبرى التي قد تحدث في بعض المناطق حول العالم. وأشار إلى أن خليج السويس يصنف جيولوجيًا ضمن مناطق الصدوع والنشاط التكتوني الفرعي، مما يعني أنها قد تشهد هزات أرضية بشكل دوري نتيجة للحركة الطبيعية للكتل الصخرية.
الهزة: تفاصيل وأبعاد الزلزال
في تقرير صادر عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تم الإفصاح عن تفاصيل الهزة الأرضية التي وقعت في الثالثة صباحاً. المعلومات المتعلقة بالزلزال تشمل:
- تاريخ الحدوث: 3 أغسطس 2026.
- وقت الحدوث: 3:34 قبل الفجر.
- القوة: 5.6 درجة على مقياس ريختر.
- خط الطول: 30.30 شمالاً.
- خط العرض: 32.61 شرقاً.
- العمق: 10 كيلومترات.
أكد المعهد أن الهزة شعر بها السكان، ولكن لم تسجل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.




