مصطفى بكري يؤكد أن الشائعات والأكاذيب أداة في حروب الجيل الرابع لاستهداف العقول
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الشائعات والأكاذيب تُعتبر من الأدوات الرئيسية المستخدمة في حروب الجيل الرابع. وأوضح أن الصراع في العصر الحالي لم يعد مقتصراً على السيطرة التقليدية على الأراضي، بل بات يمتد إلى التأثير في وعي المواطنين وأفكارهم.
أهداف الشائعات وتأثيرها
وأضاف بكري، خلال تقديمه لبرنامجه “حقائق وأسرار” المذاع على قناة صدى البلد، أن الغرض من هذه الحملات هو التأثير على المجتمع ودفعه لفقدان الثقة في مؤسسات الدولة. وحذر من محاولات استغلال الأزمات الاقتصادية والسياسية لتحقيق أهداف تتجاوز مجرد نقد أداء الحكومة.
استغلال الأزمات لنشر المعلومات الزائفة
وأشار بكري إلى أن بعض الأفراد يقومون باستغلال الأزمات والأحداث الجارية لنشر معلومات غير صحيحة تهدف إلى إثارة الرأي العام ودفع المواطنين إلى الشعور باليأس والإحباط. وقد شهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في الشائعات المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار.
المعلومات المغلوطة والرأي العام
وأضاف أن الرسائل المتداولة تركز على نشر انطباعات تدعي انهيار الاقتصاد وارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع. ووصف بكري ما يحدث بأنه “حرب ممنهجة”، مشيراً إلى أن أي حادث أو تطور يمكن استغلاله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإثارة المشاعر السلبية لدى المواطنين ضد الدولة المصرية.




