استقبال عبد الحكيم عبد الناصر لشخصيات عامة ومواطنين في ضريح الزعيم بمناسبة الذكرى 56 لرحيله صور
استقبل المهندس عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، عددًا من الشخصيات العامة، والسياسيين، والمواطنين الذين زاروا ضريح الزعيم بمنطقة كوبري القبة لإحياء الذكرى الـ56 لوفاته.
إحياء ذكرى جمال عبد الناصر
حرص الحضور على قراءة الفاتحة على روح الزعيم الراحل والدعاء له بالرحمة والمغفرة. وتطرق المشاركون إلى مواقف عبد الناصر ومبادئه التي ارتبطت بقضايا مصر والأمة العربية.




مواقف عبد الناصر ودعمه للقضايا العربية
تحدث الحاضرون عن مواقف جمال عبد الناصر المشهورة في دعم القضايا العربية، بما في ذلك سانده لحركات التحرر الوطني. وأكدوا أن ذكراه لا تزال حية في وجدان العديد من المصريين والعرب، خاصة فيما يتعلق بمواقفه تجاه القضية الفلسطينية.




توافد المواطنين والذكرى الحية
شهد ضريح الزعيم الراحل تدفقًا كبيرًا من المواطنين إلى جانب الشخصيات العامة والسياسيين، في أجواء غلب عليها استحضار سيرة جمال عبد الناصر ومواقفه المهمة في تاريخ مصر والمنطقة العربية.
جمال عبد الناصر: رمز تاريخي للأمة
وُلد جمال عبد الناصر حسين في 15 يناير 1918، في حي باكوس بمدينة الإسكندرية، لعائلة مصرية متوسطة تعود جذورها إلى قرية بني مر بمحافظة أسيوط.
التحق بالكلية الحربية وأصبح واحدًا من أبرز الضباط الذين قادوا ثورة 23 يوليو 1952، التي أنهت الحكم الملكي وأعلنت قيام الجمهورية في مصر.
تولى عبد الناصر رئاسة الجمهورية عام 1956، وشهدت فترة حكمه العديد من الأحداث والتحولات الكبرى، مثل تأميم قناة السويس ومشروع بناء السد العالي. كما تبنى سياسات اجتماعية واقتصادية تهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية، وكان له دور بارز في دعم حركات التحرر الوطني في العالم العربي وإفريقيا وآسيا.
على المستوى العربي، تبنى عبد الناصر مواقف داعمة للقضايا العربية، وكان للقضية الفلسطينية حضور بارز في سياسته وخطابه. وعُرف أيضًا بمشروعه في تعزيز القومية العربية والتعاون بين الدول العربية.
توفي جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970 عن عمر ناهز 52 عامًا، بعد مسيرة سياسية امتدت لأكثر من عقدين. وقد ظل اسمه حاضرًا في الذاكرة المصرية والعربية، حيث يُعتبر أحد أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ المنطقة خلال القرن العشرين.

