همت أبو كيلة تسعى لإنشاء مدرسة التوفيقية الرياضية للبنين في روض الفرج
استعرضت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، مقترح إنشاء مدرسة التوفيقية الرياضية الإعدادية الثانوية للبنين بإدارة روض الفرج التعليمية. جاء ذلك في إطار جهود المديرية لدعم الأنشطة الرياضية واستغلال الإمكانات التعليمية المتاحة لخدمة الطلاب.
زيارة الدكتورة همت أبو كيلة إلى إدارة روض الفرج
أجرت الدكتورة همت أبو كيلة زيارة لإدارة روض الفرج التعليمية بحضور النائب محمد راضي، عضو مجلس النواب، والدكتور ناصر طلعت، رئيس حي روض الفرج، والدكتور سعيد عبد الله، مسئول الجودة بالوزارة، والدكتورة إيمان الجوهري، موجه عام التربية الرياضية. وقد كانت في استقبالهم الأستاذة نرمين جرجس أسعد، مدير عام إدارة روض الفرج التعليمية.
تفقد إمكانات مدرسة التوفيقية الثانوية للبنين
خلال الزيارة، تفقدت الدكتورة همت أبو كيلة مدرسة التوفيقية الثانوية للبنين للاطلاع على إمكانات المبنى وتجهيزاته، ودراسة مدى ملاءمته لاستضافة مدرسة رياضية إعدادية ثانوية للبنين. يهدف هذا المقترح إلى توفير بيئة تعليمية ورياضية متكاملة للطلاب.
يتكون المبنى من 20 فصلًا دراسيًا موزعة بين طابق أرضي وطابقين علويين، بالإضافة إلى 3 معامل، حجرات إدارية، مدرجين، وحجرات للمعلمين، إضافة إلى صالة متعددة الأغراض مخصصة لممارسة الألعاب الفردية.
ملاعب متنوعة لدعم الأنشطة الرياضية
تتميز مدرسة التوفيقية بتوافر مجموعة من الملاعب والمساحات المخصصة للأنشطة الرياضية، من بينها ملعب كرة سلة، ملعب لكرة القدم الخماسية، ملعب كرة قدم قانوني، ملعب كرة يد، وملعب كرة طائرة. هذه الملاعب تتيح ممارسة الأنشطة الرياضية وتنمية مهارات الطلاب في مختلف الرياضات.
وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة على أهمية دراسة مقترح إنشاء مدرسة التوفيقية الرياضية بشكل متكامل لتحديد أفضل طرق الاستفادة من إمكانيات المدرسة وملاعبها. يسهم هذا الأمر في اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية بجانب توفير بيئة تعليمية تتضمن التدريب الرياضي والانضباط.
التوسع في رعاية المواهب الرياضية بالقاهرة
تأتي زيارة الدكتورة همت أبو كيلة إلى إدارة روض الفرج ضمن المتابعة الميدانية المستمرة للمديرية وحرصها على دراسة المشروعات التي تهدف لاستغلال الإمكانيات المتاحة في المدارس، مما يوفر فرصًا أكبر للطلاب لاكتشاف وتنمية قدراتهم ومواهبهم.
يستهدف مقترح إنشاء مدرسة التوفيقية الرياضية الإعدادية الثانوية للبنين دمج التعليم مع التدريب الرياضي في بيئة تعليمية شاملة، بما يتناسب مع احتياجات الطلاب وإمكانات المدرسة، مما يعزز الجهود لاكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين رياضيًا.


