مصطفى بكري يحذر من انقسامات الإخوان حول الأموال والجيل الجديد يواجه خطر النزاع والتطرف
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن جماعة الإخوان الإرهابية تواجه صراعات داخلية حادة بين أعضائها في لندن وتركيا. وتتجلى هذه الصراعات في وجود خلافات بين القيادات والشباب، فضلاً عن تصاعد النزاعات حول الأموال والممتلكات والنفوذ. وأشار بكري إلى أن التنظيم الحالي لا يشبه تنظيم الإخوان في عامي 2013 أو 2011.
الانقسامات الداخلية وتأثير الإعلام الرقمي
خلال لقائه ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أوضح بكري أن هذه الانقسامات قد أدت إلى صراعات حادة وعمليات تصفية واستقطاب من قبل جهات أجنبية. وزاد من تعقيد الأمور دور الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، التي باتت تؤثر على الأجيال الجديدة.
توجهات الجماعة ومواقفها من الدولة الوطنية
وأضاف بكري أن تجربة الإخوان في الحكم كشفت عن توجهاتهم الحقيقية ومواقفهم تجاه الدولة الوطنية والثوابت المصرية، مستدلاً بالجدل الذي أحاط بتصريحات منسوبة إلى قياداتهم بشأن مصر وسيناء.
الجيل الجديد وصراعات داخل الجماعة
وفيما يتعلق بالجيل الجديد من أعضاء الجماعة، رأى بكري أنهم يعيشون حالة من الارتباك بسبب سقوط قياداتهم ووجود صراعات داخلية. وتوقع أن تدفع هذه الظروف بعض العناصر إلى الاعتزال، بينما قد يتجه آخرون نحو مزيد من التطرف، مما قد يؤدي إلى تفاقم المواجهة بين الأجيال القديمة والجديدة.
التحقق من المراجعات القانونية
وشدد بكري على أهمية إخضاع الراغبين في العودة إلى مصر للمراجعة والتحقق من مواقفهم وسجلهم القانوني. وأكد أن من لم يرتكب جرائم يمكنه إعلان مراجعاته والابتعاد عن العمل التنظيمي، بينما يجب محاسبة كل من يثبت تورطه في جرائم أو التحريض ضد الجيش والشرطة. وأردف متسائلاً: «كيف يمكنني التسامح مع هؤلاء؟».
