مصطفى بكري يؤكد أن الهجمات الإعلامية على الزعيم جمال عبد الناصر تبرز حضوره القوي في ذاكرة الجماهير
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الهجمات الإعلامية المستمرة على الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، رغم مرور 56 عامًا على وفاته، تعكس بقاءه حيًا في ذاكرة الجماهير. هذه الذكرى تُسعد الكثيرين وتثير غضب الحاقدين.
مساهمة جمال عبد الناصر في الفكر الوطني
أوضح بكري خلال لقائه بالإعلامي نشأت الديهي في برنامج “بالورقة والقلم”، الذي يُعرض على قناة “تن”، أن عبد الناصر لا يزال موجودًا في قلوب الناس من خلال مشروعه الوطني وأفكاره العروبية والقومية. مشيرًا إلى أن عبد الناصر كان إنسانًا وقائدًا ورجل دولة يعرف معنى الوطنية وأهمية حركات التحرر.
ولاء الجماهير لذكرى عبد الناصر
أضاف بكري أن عبد الناصر لم يمت، حيث إن مشروعه القومي وأفكاره لا تزال نابضة بالحياة. كما أكد أن عبد الناصر لم يكن السبب وراء نكسة 1967، مستشهدًا بكلمات الرئيس الراحل أنور السادات الذي قال بعد انتصار أكتوبر 73 إن الجيش المصري لم يُهزم، بل قيادته هي التي جعلته يتعرض للهزيمة. وأوضح أن عبد الناصر قد حذر قيادة الجيش من التهديدات الإسرائيلية، لكنهم لم يعطوا الأمر الأهمية اللازمة.
استمرار تأثير عبد الناصر
وشدد بكري على أن أفكار عبد الناصر وعروبته ستظل خالدة، مشيرًا إلى أن صوره لا تزال موجودة في بيوت الفقراء، وأن جنازته شهدت حضور ما لا يقل عن 5 مليون إنسان. هذه الأعداد تعبر عن حب الجماهير الكبير له.
رد على منتقدي عبد الناصر
في رده على من يهاجمون عبد الناصر، قال بكري: “فليذهب من يهاجمون عبد الناصر إلى الجحيم، قولوا ما تريدون. سيظل عبد الناصر بفكره وقوميته وعروبته رمزًا للحرية والكرامة والصمود، وانحيازه للغلابة.”